كتابة الأخبار وإعداد التقارير الصحفية في ورشة عمل لإعلاميي اللاذقية.-
2017-07-17 11:59:46

تركزت ورشة العمل التدريبية التي أقامتها مديرية الإعلام التنموي في وزارة الإعلام في المركز الثقافي العربي بمدينة اللاذقية اليوم حول آلية كتابة الأخبار وإعداد التقارير الصحفية بمشاركة 56 صحفيا من العاملين في مؤسسات إعلامية حكومية باللاذقية.

وذكر عمار غزالي مدير الإعلام التنموي بالوزارة أن الورشة تأتي ضمن سلسلة ورش تهدف إلى تدريب الإعلاميين وخاصة الذين دخلوا مجال العمل الإعلامي خلال فترة الحرب على سورية بهدف بناء قدراتهم مبينا أن الورشة التخصصية هي الأولى التي تعقدها الوزارة باللاذقية خلال فترة الأزمة وستليها ورش عديدة بالتعاون مع منظمات دولية.

وأشار إلى أنه سيتم بالتعاون مع منظمة اليونسكو نهاية الشهر القادم تنفيذ ورشة عمل حول "أخلاقيات العمل الصحفي" بمشاركة مدربين اختصاصيين، لافتاً إلى وجود دليل يتم اعداده للإعلاميين حول قضايا العنف ضد المرأة سيتم توزيعه في اللاذقية مع ورشة عمل حوله كما سيتم التركيز على المصطلحات الإعلامية، وقال "سنعلن قريبا جائزة لأفضل تحقيق وريبورتاج صحفي وصورة وكاريكاتير بعد انتهاء دورات التدريب الإعلامي في نهاية العام".

كما لفت الدكتور مالك الرفاعي مدير إعلام المحافظة إلى أن الورشة تناولت الإعلام المحلي وكيفية تنشئة الإعلامي ليكون حاضرا في كل الميادين بكلماته ومقالاته وحواراته.

وذكر أستاذ كلية الإعلام في جامعة دمشق الدكتور عربي المصري أن هدف الورشة تحفيز الصحفيين لإعلاء قيمة الصحافة المحلية والتدريب على أسس التغطية المحلية الجيدة لكسب الجمهور المحلي ليتمكنوا من المنافسة لأن الصحافة المحلية المتقنة شكلاً ومضموناً "هي الطريق الوحيد لإعادة الجمهور السوري إلى وسائل الإعلام".

وأوضح أن محاور الورشة ركزت على أنواع التغطية المحلية والأشكال الصحفية التي تستخدم في الخبر والتقرير مبينا أن ميزة الصحافة المحلية التعامل مع قضية معينة كموضوع إخباري محلي يكسر جمود الأخبار وبالتالي التعامل مع الواقع المحلي بأسلوب شفاف وجذاب وهذا النوع الإعلامي غائب في إعلامنا الوطني رغم أهميته، مؤكداً ضرورة أن ينتقل الإعلام المحلي من إعلام يفيد إلى إعلام يفيد ويمتع من خلال التأكيد على عناصر الجاذبية والقدرة على شد الانتباه والمحافظة عليه.

حضر أعمال الورشة عدد من الإعلاميين والصحفيين بالمحافظة.

 


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد