المشاركون في اللقاء التفاعلي لفرع جمعية العلوم الاقتصادية يدعون إلى تعزيز الرقابة للحد من ارتفاع الأسعار.-
2017-05-18 08:50:19

تركز اللقاء التفاعلي لفرع جمعية العلوم الاقتصادية باللاذقية على واقع الأجور وتكاليف المعيشة وضرورة اتخاذ اجراءات اقتصادية ومالية إلى جانب تعزيز الرقابة للحد من ارتفاع الأسعار وإيجاد توازن بين الأجور ومتطلبات الحد الأدنى للمعيشة.

وأكد رئيس فرع الجمعية باللاذقية الدكتور (سنان علي ديب) خلال اللقاء الذي عقد بدار الأسد للثقافة إن الفجوة بين الأجور وتكاليف المعيشة تعود إلى ظروف الحرب على سورية ومارافقها من حصار اقتصادي جائر و"اتباع سياسات نقدية واقتصادية لا تتناسب في بعض جوانبها مع الواقع" داعياً إلى تقليص الاستيراد والاستثمار الأمثل في الزراعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ووضع سياسة نقدية تسهم في عودة سعر الصرف إلى طبيعته تدريجياً بالاعتماد على الانجازات الميدانية للجيش العربي السوري وإعادة اقلاع العمل في العديد من المنشآت لردم الفجوة بين الاجور وتكاليف المعيشة.

ولفت ديب إلى ضرورة الاعتماد على المنح الدورية لتحريك السوق وتأمين جزء من احتياجات المجتمع في ظل عدم رفع الاجور مع تحقيق زيادة أفقية وعمودية في توزيع المعونات الاجتماعية والغذائية على الأهالي وضبط الأسعار بشكل جدي للحد من الجشع والاحتكار بالتعاون بين الجهات الرقابية للوزارة المعنية والرقابة الشعبية.

وأشارت المحاسبة (تريزيا مسرة) إلى تأثير التضخم وارتفاع الأسعار على القوة الشرائية للمواطنين ولا سيما أن "نسبة ارتفاع السلع تجاوزت عشر أمثالها بينما لم تشهد الرواتب والاجور زيادة تتناسب مع التضخم وارتفاع الأسعار" داعية إلى رفع الاجور بنسبة الضعف كحد أدني وتثبيت الاسعار لتمكين المواطن من تأمين متطلبات الحد الأدنى للمعيشة وعدم لجوئه إلى أكثر من عمل ينعكس سلباً على وضعه الصحي والنفسي والاجتماعي.

ورأى (شادي سيف) الدين من الأمانة العامة للثوابت الوطنية ضرورة إعادة الثقة بين المؤسسات والمواطنين وتعزيز دور المواطن في مساعدة الجهات الرقابية لإيجاد رقابة فعلية على ارتفاع الأسعار والابلاغ عن المخالفات للحد من غلاء تكاليف المعيشة وتحقيق نوع من المساواة مبيناً أن الغلاء والفساد والاحتكار يسهم في سوء توزيع الثروة على حساب غالبية المجتمع.

وكان اللقاء التفاعلي لفرع جمعية العلوم الاقتصادية تناول خلال الأسبوع الماضي "التنمية الادارية وادارة التنمية" بينما سيبحث في لقائه الأسبوع القادم "المشاريع الصغيرة ودورها في التخفيف من البطالة".


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد