عاجل وحدات الجيش تنفذ عمليات دقيقة ومعقدة بالتنسيق مع الرصد الجوي لتفكيك وقطع خطوط الإمداد والتواصل بين الإرهابيين في منطقة الحجر الأسود | وحدات الاقتحام تتقدم في عدة محاور في منطقة الحجر الأسود وتسيطر على شبكات أنفاق وكتل أبنية بعد القضاء على العشرات من الإرهابيين وتدمير عتاده | مراسلة الأخبار الحربية : وحدات الجيش تدخل حي المآذنية على أطراف الحجر الأسود وتسيطر على العديد من المباني بعد تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة | مراسل الأخبار الحربي: وحدات الهندسة تعثر على عشرات العبوات الناسفة من مخلفات الإرهابيين في بلدة الرحيبة قبل إخراجهم منها | مراسل الأخبار الحربي : قوى الأمن الداخلي تدخل بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي بعد إخراج الإرهابيين وعائلاتهم منها وسط ترحيب كبير من الأهالي | وحدات من الجيش العربي السوري دمرت أوكارا وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية وأوقعت عشرات القتلى في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق | مراسل الأخبار الحربي : سلاح الجو يوجه ضربات مركزة على غرف عمليات ومراكز تحصينات التنظيمات الإرهابية ومستودعات ذخيرتها في الحجر الأسود | مراسل الأخبار الحربي : إنتهاء عمليات إخراج الإرهابيين مع عائلاتهم من بلدات القلمون الشرقي لتصبح المنطقة خالية من الإرهاب |
المشاركون في اللقاء التفاعلي لفرع جمعية العلوم الاقتصادية يدعون إلى تعزيز الرقابة للحد من ارتفاع الأسعار.-
2017-05-18 08:50:19

تركز اللقاء التفاعلي لفرع جمعية العلوم الاقتصادية باللاذقية على واقع الأجور وتكاليف المعيشة وضرورة اتخاذ اجراءات اقتصادية ومالية إلى جانب تعزيز الرقابة للحد من ارتفاع الأسعار وإيجاد توازن بين الأجور ومتطلبات الحد الأدنى للمعيشة.

وأكد رئيس فرع الجمعية باللاذقية الدكتور (سنان علي ديب) خلال اللقاء الذي عقد بدار الأسد للثقافة إن الفجوة بين الأجور وتكاليف المعيشة تعود إلى ظروف الحرب على سورية ومارافقها من حصار اقتصادي جائر و"اتباع سياسات نقدية واقتصادية لا تتناسب في بعض جوانبها مع الواقع" داعياً إلى تقليص الاستيراد والاستثمار الأمثل في الزراعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ووضع سياسة نقدية تسهم في عودة سعر الصرف إلى طبيعته تدريجياً بالاعتماد على الانجازات الميدانية للجيش العربي السوري وإعادة اقلاع العمل في العديد من المنشآت لردم الفجوة بين الاجور وتكاليف المعيشة.

ولفت ديب إلى ضرورة الاعتماد على المنح الدورية لتحريك السوق وتأمين جزء من احتياجات المجتمع في ظل عدم رفع الاجور مع تحقيق زيادة أفقية وعمودية في توزيع المعونات الاجتماعية والغذائية على الأهالي وضبط الأسعار بشكل جدي للحد من الجشع والاحتكار بالتعاون بين الجهات الرقابية للوزارة المعنية والرقابة الشعبية.

وأشارت المحاسبة (تريزيا مسرة) إلى تأثير التضخم وارتفاع الأسعار على القوة الشرائية للمواطنين ولا سيما أن "نسبة ارتفاع السلع تجاوزت عشر أمثالها بينما لم تشهد الرواتب والاجور زيادة تتناسب مع التضخم وارتفاع الأسعار" داعية إلى رفع الاجور بنسبة الضعف كحد أدني وتثبيت الاسعار لتمكين المواطن من تأمين متطلبات الحد الأدنى للمعيشة وعدم لجوئه إلى أكثر من عمل ينعكس سلباً على وضعه الصحي والنفسي والاجتماعي.

ورأى (شادي سيف) الدين من الأمانة العامة للثوابت الوطنية ضرورة إعادة الثقة بين المؤسسات والمواطنين وتعزيز دور المواطن في مساعدة الجهات الرقابية لإيجاد رقابة فعلية على ارتفاع الأسعار والابلاغ عن المخالفات للحد من غلاء تكاليف المعيشة وتحقيق نوع من المساواة مبيناً أن الغلاء والفساد والاحتكار يسهم في سوء توزيع الثروة على حساب غالبية المجتمع.

وكان اللقاء التفاعلي لفرع جمعية العلوم الاقتصادية تناول خلال الأسبوع الماضي "التنمية الادارية وادارة التنمية" بينما سيبحث في لقائه الأسبوع القادم "المشاريع الصغيرة ودورها في التخفيف من البطالة".


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد