تخفيض الأسعار بين قرارات الوزارة و حجج التجار والمواطن ينتظر.-
2017-10-11 11:55:56

أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تخفيض أسعار عدة مواد استهلاكية أساسية بينها الزيت الذي حددت سعر العبوة سعة ليتر واحد منه بـ 625 ليرة لزيت دوار الشمس و575 لزيت الصويا.

الوزارة اكدت في بياناتها اللاحقة لقرار تخفيض الأسعار أنها كثفت دورياتها على الاسواق بغرض فرض الالتزام بالتسعيرة الجديدة بقوة القانون.

وتجار الجملة والتجزئة حافظوا على أسعارهم القديمة والحجة أنهم "لم يتلقوا أي إشعار بالأسعار الجديدة إلا ما سمعوه في وسائل الاعلام".

وأكدت وزارة التجارة الداخلية إن الأسعار الجديدة لبعض السلع الاستهلاكية التي حددتها الوزارة مؤخراً تمت بعد دراسة وتجارب عملية مع عدد من أصحاب المطاعم والفعاليات المعنية وبحضور تجار مادتي السكر والزيت وأعضاء من المكتب التنفيذي بالمحافظة.

المواطن السوري وقع بالتباس شديد بعد أن انتابه التفاؤل بقرار خفض الأسعار فالتجار لم يلتزموا ولم يظهر أي أثر للقرار على ارض الواقع سوى ما قامت به فروع السورية للتجارة

والتجار أكدوا أن الأسعار بقيت على حالها دون اي تغيير، وبعضهم علق بأن القرار مفاجئ للسوق وربما يشكل صدمة عكسية لأن التاجر استجر كميات كبيرة من السلع التي شملها التخفيض وهذا سيرتب خسارة كبيرة على التاجر.

وعن مصدر وزاري مطلع قال: "إن الوزارة مصممة على تطبيق التسعيرة الجديدة خاصة أنها جاءت نتيجة التشارك مع ممثلين عن أصحاب العلاقة من منتجين وتجار"، مشدداً على أن "كل من لم يلتزم بالأسعار ولم يشهرها سوف يطبق عليه القانون ويعاقب".

تخفيض الأسعار شمل اضافة للزيت مادتي السكر والمتة والمعجنات، والمصدر الوزاري المطلع أكد أن "أحد تجار وموزعي مادة المتة حضر إلى الوزارة ومعه أكثر من مئتي فاتورة صدرها اليوم وتتضمن السعر الجديد لهذه المادة" فاذا كانت الفواتير صحيحة فلماذا لم يتغير السعر في السوق وأين المشكلة.

ويندرج تخفيض الأسعار ضمن سياسة الحكومة لتحسين المستوى المعيشي للسوريين بعد التضخم الذي حصل على قيمة الليرة مقابل العملات الاجنبية ما أدى إلى تآكل القدرة الشرائية.

وتتجه الحكومة نحو تخفيض الأسعار وضبط الأسواق كبديل عن رفع الأجور والرواتب الذي بحسب الخبراء سيزيد من قيمة التضخم وينعكس سلبا على ذوي الدخل المحدود.

وزير التجارة وحماية المستهلك الدكتور (عبد الله الغربي) توعد المخالفين للقرارات الجديدة بأن الوزارة "ستغلق المحال والمعامل التي لا تلتزم بالأسعار الجديدة" مضيفا "إن الوزارة ستستورد مادة المتة في حال لم يلتزم التجار بخفض الأسعار".

ورغم أن القرار كان واضحاً ومباشراً إلا أن تصريحات الوزير الغربي أعطت بشكل غير مباشر مهلة للتطبيق عندما قال: "ان الوزارة عممت القرارات من أجل البدء بتطبيقها على أرض الواقع خلال هذا الأسبوع".

والقرار جاء لتخفيض سعر مبيع الكيلو غرام الواحد لمادة السكر إلى 270 ليرة سورية للجملة وللمستهلك 290 ليرة بعد أن كان 310 ليرات بينما أصبح سعر مبيع الليتر الواحد من مادة الزيت النباتي للجملة 620 ليرة وللمستهلك 650 ليرة بعد أن كان 720 ليرة وبالنسبة لسلعة المتة بكل أنواعها ومسمياتها عدا الببورين أصبح سعر مبيع العبوة سعة 250 غرام للجملة 270 ليرة وللمستهلك 290 ليرة بعد أن كان سعر العبوة 400 ليرة أما العبوة ذات السعة 200 غ فسعر مبيعها للجملة 225 ليرة وللمستهلك 250 ليرة كما تم تحديد سعر متة الببورين سعة 250 غرام بـ 275 ليرة للجملة و 300 للمستهلك.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد