عاجل وحدات من الجيش تبسط سيطرتها على قرى جباب التناهج والمكسار القبلي والشمالي بريف حماة الشرقي | الجيش يستعيد قرى بقرص تحتاني وفوقاني والزباري والعليات وسعلو والطوب وفرار المزيد من متزعمي /داعش/ في دير الزور | وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد السيطرة على بلدة الحسينية شمال مدينة دير الزور | وحدات من الجيش العربي السوري تعثر على أسلحة إسرائيلية خلال تمشيطها المناطق التي تم تحريرها من إرهابيي /داعش/ في حمص | سلاح الجو يدمر تجمعات وآليات مزودة برشاشات ثقيلة لتنظيم /داعش/ الإرهابي في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي | الجيش يطوق إرهابيي /داعش/ في مدينة دير الزور ويسيطر على أحياء جديدة في الميادين | الجيش يسيطر على قرية الطيبة ويتقدم داخل أحياء الميادين ويقضي على العديد من إرهابيي تنظيم /داعش/ في دير الزور | استشهاد أحد مصوري التلفزيون العربي السوري بانفجار لغم من مخلفات تنظيم /داعش/الإرهابي بريف حمص | الجيش يسيطر على 8 آلاف كم مربع في ريف دمشق الجنوبي الشرقي ويقضي على آخر تجمعات إرهابيي /داعش/ فيه |
هطل شهابي بعد منتصف الليلة وليلة الغد في جهة الشمال الشرقي في سورية .-
2017-08-12 11:17:22

أوضح رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور (محمد العصيري) أنه يمكن رؤية هطل شهب البرشاويات بعد منتصف ليلتي السبت والأحد الـ 12 و الـ 13 من آب الجاري حتى قبيل الفجر في جهة الشمال الشرقي لسورية.

وقال العصيري: "إن الهطل الشهابي يصل في ذروته إلى 100 شهاب بالساعة ويأتي من جهة كوكبة برشاوس حامل رأس الغول" لافتا إلى أن الأرض هذه الأيام تمر في المخلفات التي تركها مذنب /سويفت تتل/ وراءه ما يؤدي إلى حصول ما يسمى هطل شهب البرشاويات.

وأضاف العصيري "إن الهطل الشهابي للبرشاويات يمكن أن يشاهد حتى الـ 24 من آب الجاري وتبلغ ذروته ليلتي الـ 12 والـ 13 منه" مشيراً إلى أن الشهب هي عبارة عن ذرات من الرمل والحصى الصغيرة تخلفها مذنبات تسير بسرعة كبيرة وعند اصطدامها بالغلاف الجوي للأرض تحترق وتتبخر وتعطي الأشكال الشبيهة بالألعاب النارية.

ولفت إلى أنه يمكن رؤية الشهب بالعين المجردة ولا تحتاج لأي أدوات رصد ولكن يكون منظرها أوضح وأجمل إذا كان مكان الرصد معتماً وخالياً من التلوث الضوئي والغيوم والغبار.

وبين العصيري أن المذنب /سويفت تتل/ هو مذنب دوري فترته المدارية 130 سنة ظهر آخر مرة بالقرب من الارض عام 1992 أي أن المرور القادم سيكون بحدود عام 2125.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد