عاجل وحدات من الجيش تقضى على 22 إرهابياً من تنظيم جبهة النصرة غرب منطقة خناصر بريف حلب | الجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي بدمشق ما أسفر عن مقتل الإنتحاري وتفجير السيارة دون وقوع أي ضحايا | وحدات من الجيش تقضي على آخر تجمعات إرهابيي /جبهة النصرة/ في تل المقتول الشرقي بريف دمشق الجنوبي الغربي | وصول وفد الجمهورية العربية السورية إلى مقر الأمم المتحدة بجنيف لعقد جلسة محادثات مع دي ميستورا | الرئيسان الأسد وبوتين يستعرضان القوات العسكرية في قاعدة حميميم بحضور وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان في الجيش العربي السوري | الجيش يوقع /17/ قتيلاً ومصاباً بين إرهابيي تنظيم جبهة النصرة وسط حالة من الذعر بين صفوفه في مغر المير بريف دمشق | قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 19 فلسطينياً في الضفة الغربية | وحدات الجيش تتابع عملياتها ضد تنظيم جبهة النصرة بريف دمشق الجنوبي الغربي وسط انهيار في صفوف الإرهابيين | إصابة عشرات الفلسطينيين خلال اقتحام الاحتلال مخيم عايدة |
فيروز في عيدها الثاني والثمانين .-
2017-11-22 08:49:45

أحبت دمشق.. هواها الأرقا .. فبادلتها الشام وأهلها الحب بالحب .. غنتها موالاً دمشقياً .. فكانت فيروز.. في بيوت السوريين وبين حنايا قلوبهم ألفة وخيراً وحبا مثل الثلج .. في عيد السيدة فيروز ال 82 من قلب محبيها والموسيقيين السوريين الذين عزفوا بفرقتها كل السلام.

يسأل محبو فيروز عن الكنز المكنون في حضورها وسحر صوتها والهالة التي تحيطها ليأتي الجواب على لسان الموسيقار الراحل عاصي الرحباني في إحدى كتاباته ..أنا أعترف بشيء يهيمن دائما على صوت فيروز.. وهو شخصية صوتها الإنساني.

فيروز عندما سألتها الشام كيف عطرت السلام.. استنهضت مكنونات شعر (سعيد عقل) ليدعو الشام لتسكب في الشرق الظامئ من تاريخها ومجدها فهي بصوت فيروز ..ظمئ الشرق فيا شام اسكبي.. وأملاي الكأس له حتى الجمام .. أهلك التاريخ من فضلتهم .. ذكرهم في عروة الدهر وسام.

وكيف لسورية أن تغيب عن اشعار الاخوين الرحباني ومنها انطلقا للعالم وقدما فيروزتهما فهذا الوطن لا يفنى ولا يلين لتغني سفيرة النجوم أغنيتها سورية .. أسورية فلتعلم الشعوب.. بأننا نفنى ولا نلين.. أسورية ولتهنئء القلوب.. لن يدخل الغريب للعرين.

ولعرين الشام من يحميها.. هم بصوت فيروز الظافرون دوما إلى العلى فكانت “بلادنا موطن الهناء” كلمات وألحان الأخوين رحباني.. يا جيشنا الظافر يا من شاد مجدا عاليا.. يرد عنا العاديا.. إن نخوة لسورية.. الفجر يبدو ضاحيا والأفق يرنو صافيا.. إلى العلى إلى الضيا.. تقدمي يا سورية.

وعندما تتماهى كلمات شاعر الشام نزار قباني مع صوت فيروز يخرج موال نادر للوجود يتغزل فيه الاثنان بعاصمة الياسمين ففي موال دمشقي غنت فيروز..

يا شام.. يا شامة الدنيا.. ووردتها.. يا من بحسنك أوجعت الأزاميلا.. وددت لو زرعوني فيك مئذنة.. أو علقوني على الأبواب قنديلا.

السيدة فيروز عملاقة في تاريخ الفن وفي الحركة الفنية العربية والعالمية ولا تزال تعطي وكل الموسيقيين السوريين الذين عملوا معها أحبوها الى درجة اصبحت ايقونة لهم وهي بالنسبة لي أمي الموسيقية وبعيدها أتمنى لها طول العمر والعطاء المستمر.

 


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد