عاجل إصابة شخصين بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون أطلقتهما المجموعات المسلحة على منطقة باب السلام بدمشق القديمة | الطيران الإسرائيلي المعادي يجدد خرقه للأجواء والسيادة اللبنانية | المجموعات المسلحة تستهدف بالقذائف أحياء سكنية بدمشق وريفها ووحدات الجيش ترد على مصادر إطلاقها في الغوطة الشرقية | إصابة امرأة جراء استهداف المجموعات المسلحة بالقذائف قرى عين الدنانير وكفرنان وأكراد الداسنية بريف حمص..والجيش يرد على مصادر النيران | المجموعات المسلحة تستهدف بالقذائف محيط ضاحية الأسد بحرستا والجيش يرد على مصادر إطلاق القذائف. | قوات شعبية ستصل عفرين خلال ساعات لدعم صمود أهلها في مواجهة عدوان النظام التركي | لافروف: الولايات المتحدة تقوم بتشكيل ميليشيا في شرق سورية وشمالها وهذا الامر يشكل خطراً على أمن ووحدة سورية | إصابة مدني وتدمير محطة للقطار نتيجة العدوان التركي على منطقة عفرين | المجموعات الإرهابية تستهدف بالقذائف الصاروخية على محيط سوق الإنتاج بحي المحافظة تسبب بإلحاق أضرار مادية بحي المحافظة بمدينة حلب | العثور على مقبرة جماعية تضم جثامين عشرات الشهداء المدنيين والعسكريين ممن أعدمهم سابقا تنظيم /داعش/ الإرهابي بريف الرقة. | طيران العدو الإسرائيلي يجدد انتهاكه السيادة والأجواء اللبنانية خارقا جدار الصوت فوق مناطق الجنوب اللبناني |
فيروز في عيدها الثاني والثمانين .-
2017-11-22 08:49:45

أحبت دمشق.. هواها الأرقا .. فبادلتها الشام وأهلها الحب بالحب .. غنتها موالاً دمشقياً .. فكانت فيروز.. في بيوت السوريين وبين حنايا قلوبهم ألفة وخيراً وحبا مثل الثلج .. في عيد السيدة فيروز ال 82 من قلب محبيها والموسيقيين السوريين الذين عزفوا بفرقتها كل السلام.

يسأل محبو فيروز عن الكنز المكنون في حضورها وسحر صوتها والهالة التي تحيطها ليأتي الجواب على لسان الموسيقار الراحل عاصي الرحباني في إحدى كتاباته ..أنا أعترف بشيء يهيمن دائما على صوت فيروز.. وهو شخصية صوتها الإنساني.

فيروز عندما سألتها الشام كيف عطرت السلام.. استنهضت مكنونات شعر (سعيد عقل) ليدعو الشام لتسكب في الشرق الظامئ من تاريخها ومجدها فهي بصوت فيروز ..ظمئ الشرق فيا شام اسكبي.. وأملاي الكأس له حتى الجمام .. أهلك التاريخ من فضلتهم .. ذكرهم في عروة الدهر وسام.

وكيف لسورية أن تغيب عن اشعار الاخوين الرحباني ومنها انطلقا للعالم وقدما فيروزتهما فهذا الوطن لا يفنى ولا يلين لتغني سفيرة النجوم أغنيتها سورية .. أسورية فلتعلم الشعوب.. بأننا نفنى ولا نلين.. أسورية ولتهنئء القلوب.. لن يدخل الغريب للعرين.

ولعرين الشام من يحميها.. هم بصوت فيروز الظافرون دوما إلى العلى فكانت “بلادنا موطن الهناء” كلمات وألحان الأخوين رحباني.. يا جيشنا الظافر يا من شاد مجدا عاليا.. يرد عنا العاديا.. إن نخوة لسورية.. الفجر يبدو ضاحيا والأفق يرنو صافيا.. إلى العلى إلى الضيا.. تقدمي يا سورية.

وعندما تتماهى كلمات شاعر الشام نزار قباني مع صوت فيروز يخرج موال نادر للوجود يتغزل فيه الاثنان بعاصمة الياسمين ففي موال دمشقي غنت فيروز..

يا شام.. يا شامة الدنيا.. ووردتها.. يا من بحسنك أوجعت الأزاميلا.. وددت لو زرعوني فيك مئذنة.. أو علقوني على الأبواب قنديلا.

السيدة فيروز عملاقة في تاريخ الفن وفي الحركة الفنية العربية والعالمية ولا تزال تعطي وكل الموسيقيين السوريين الذين عملوا معها أحبوها الى درجة اصبحت ايقونة لهم وهي بالنسبة لي أمي الموسيقية وبعيدها أتمنى لها طول العمر والعطاء المستمر.

 


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد