نقص السمع يؤثر على نجاح العلاج ومهارات اللغة لدى الأطفال.-
2018-01-05 10:41:59

يعاني 32 مليون طفل حول العالم من فقدان السمع حسب منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن 60 بالمئة من هذه الحالات يمكن وقايتها وعلى الصعيد المحلي تعمل برامج صحية متخصصة على الكشف المبكر عن مشكلات السمع عند الولدان لتوفير العلاج الباكر وضمان نمو طبيعي لهم.

إن فقدان السمع من أشيع العيوب الولادية حيث يصيب نسبة كبيرة من الأطفال تقدر بنحو 2 إلى 3 حالات لكل ألف ولادة.

وتؤكد الدراسات إلى أهمية حاسة السمع لنمو الطفل الإدراكي والعقلي واكتشاف محيطه كما أنها مفتاح الكلام ويؤثر نقصها أو فقدانها على حالة الشخص النفسية والاجتماعية.

وينبه اختصاصي الأطفال إلى أن فترة الكشف عن اضطرابات السمع تؤثر على نجاح العلاج وتحسن مهارات اللغة والكلام عند الأطفال فالتشخيص والعلاج المبكران يحدثان فرقا جوهريا بحياة الصغير مبينا ضرورة إجراء فحص سمعي خلال الشهر الأول من عمر الطفل مفضلا أن يكون بعد 12 ساعة من الولادة وعند اكتشاف أي مشكلة يجب تشخيصها وتحديدها قبل الشهر الثالث وتوفير العلاج قبل الشهر السادس.

وعن عوامل الخطورة التي تزيد احتمال إصابة الطفل بمشاكل سمعية يلفت الدغلي إلى وجود قصة عائلية لفقدان أو نقص السمع وإصابته بتشوهات قحفية وجهية فضلا عن حالات الخدج ونقص الوزن وإصابة الأم بانتانات باطن الرحم أثناء الحمل وتعاطيها بعض الأدوية وغيرها.

ورغم وجود عوامل خطورة كثيرة إلا أن نصف الحالات تحدث دون وجود أي منها الأمر الذي يدعو وفقا للدكتور الدغلي إلى إجراء فحص سمعي لجميع الأطفال وفي حال وجد أي عامل خطورة خاصة نقص الوزن يجب تكرار الفحص بعد مدة زمنية يحددها الطبيب.

وبخصوص الحالات التي يمكن تجنبها يذكر طبيب الأطفال فقدان السمع الذي يحدث نتيجة الالتهابات والانتانات والحصبة الألمانية ونقص الأكسجة أثناء الولادة ونقص وزن الوليد والخدج وتعاطي الأدوية خلال الحمل.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد