عاجل وحدات الجيش تنفذ عمليات دقيقة ومعقدة بالتنسيق مع الرصد الجوي لتفكيك وقطع خطوط الإمداد والتواصل بين الإرهابيين في منطقة الحجر الأسود | وحدات الاقتحام تتقدم في عدة محاور في منطقة الحجر الأسود وتسيطر على شبكات أنفاق وكتل أبنية بعد القضاء على العشرات من الإرهابيين وتدمير عتاده | مراسلة الأخبار الحربية : وحدات الجيش تدخل حي المآذنية على أطراف الحجر الأسود وتسيطر على العديد من المباني بعد تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة | مراسل الأخبار الحربي: وحدات الهندسة تعثر على عشرات العبوات الناسفة من مخلفات الإرهابيين في بلدة الرحيبة قبل إخراجهم منها | مراسل الأخبار الحربي : قوى الأمن الداخلي تدخل بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي بعد إخراج الإرهابيين وعائلاتهم منها وسط ترحيب كبير من الأهالي | وحدات من الجيش العربي السوري دمرت أوكارا وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية وأوقعت عشرات القتلى في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق | مراسل الأخبار الحربي : سلاح الجو يوجه ضربات مركزة على غرف عمليات ومراكز تحصينات التنظيمات الإرهابية ومستودعات ذخيرتها في الحجر الأسود | مراسل الأخبار الحربي : إنتهاء عمليات إخراج الإرهابيين مع عائلاتهم من بلدات القلمون الشرقي لتصبح المنطقة خالية من الإرهاب |
ميلان يسعى لمفاجأة مدريدية.-
2017-07-17 13:05:58

لا زال ميلان هو النادي الأكثر نشاطاً في الميركاتو الصيفي، بين كل الأندية الأوروبية الكبيرة، في ظل الدعم القوي من الإدارة الصينية للروسونيري، حيث يواصل مسؤولوه محاولات تدعيم الفريق بالمزيد من اللاعبين المميزين.

وفي هذا الصدد، أكدت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت" الإيطالية، أن مفاوضات ميلان مع ريال مدريد للحصول على لاعبه الإسباني، ألفارو موراتا، تسير بمعدل سريع، في ظل استعداد ميلان لتقديم 70 مليون يورو للميرينجي، مع راتب سنوي للاعب قدره 10 ملايين يورو، ليصبح صاحب الراتب الأعلى في الكالتشيو.

يُذكر أن ماركو فاسوني، المدير العام لميلان، قد أكد أنه سيكون من الرائع ضم أحد الثلاثي، ألفارو موراتا، أو أندريا بيلوتي، مهاجم تورينو، أو أوباميانج، لاعب بوروسيا دورتموند، قبل أن تؤكد الصحيفة الإيطالية أن موراتا هو الخيار الأول لإدارة الميلان.

وكان اللاعب الإسباني قد صرح قبل فترة بأنه لن يلعب لميلان، احتراماً للعامين اللذين لعب خلالهما ليوفنتوس، قبل أن يرحل عن الفريق الصيف الماضي.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد