عقيل : فخور بتدريب الاتحاد السوري.-
2017-08-13 12:09:40

فرض محمد عقيل، نفسه كأفضل مدرب شاب في الدوري السوري، حيث قاد الاتحاد الحلبي لنتائج جيدة في افتتاح منافسات مرحلة الإياب.

وتوقع الجميع أن يحقق عقيل مع فريقه لقب الدوري، وبنفس السرعة عاد ناديه لتحقيق نتائج مخيبة للآمال، ليعلن المدرب الشاب استقالته.

ويحتل فريق الاتحاد، المركز الرابع بين فرق الدوري برصيد 49 نقطة.

عقيل تحدث عن تجربته الأولى في عالم التدريب، وأسباب نجاحه في البداية، والفشل في النهاية.

ما هي أسباب استقالتك؟

الخط البياني للفريق تصاعد حتى مواجهة الجيش، حيث خسرنا بثلاثية نظيفة، ومن وقتها شعرت بأيادي خفية تعبث بالفريق وتسعى للتخريب، ومع مرور الوقت تيقنت بأن الكثير من حولي لا يتمنى الخير للفريق ولذلك قررت الرحيل.

هل أنت نادم على تجربتك الأولى في عالم التدريب؟

بالعكس تماماً، أشعر بالفخر لأني دربت فريق الاتحاد أحد أكبر وأشهر الأندية السورية، وهى تجربة مفيدة تعلمت منها الكثير.

كيف ترد على من انتقدك بعد هزيمة تشرين؟

شخصياً أعرف من هاجمني بدون وجه حق، ومن انتقدني بدون أي سبب فقط، لأنه كان يريد التشويش على الفريق واللاعبين، هذا الشخص ومن معه من الطابور الخامس مرض خبيث وكبير في جسم نادي الاتحاد.

هل ستكرر التجربة مع الاتحاد في المواسم المقبلة؟

لي الفخر ولكن لن أقبل بالعمل مجدداً إلا بظروف مثالية وبعيداً عن الصراعات والمصالح.

كيف تجد الموسم الحالي؟

لا شك بأنه الأقوى والأفضل والأكثر إثارة وندية وحماس ومنافسة، حتى قبل نهاية الموسم بجولتين لم يُعرف البطل، ولم تحدد الأندية الهابطة للقسم الثاني.

من تتوقع أن يحصد لقب الدوري؟

أعتقد بأن فريق الجيش الأكثر حظوظاً بالتتويج، فهو فريق يلعب بروح قتالية عالية واستقراره الإداري والمالي والفني، وكذلك حالة الانضباط المثالية داخل الفريق.

هل تدرس بعض العروض من عمان والعراق؟

تلقيت عرضًا من أحد الفرق العمانية، ولكني فضلت البقاء مع نادي الاتحاد، وكذلك العمل مع مدرب كبير ومخضرم كمدرب مساعد ولموسم واحد أو أكثر لزيادة خبرتي.

ما هي رسالتك للاعبي وجماهير الاتحاد الحلبي؟

للاعبين أقول أنهم رجال قادرون على تعويض إخفاق الدوري بتحقيق لقب الكأس. الشكر الأكبر لجماهير النادي التي شجعت وساندت الفريق في جميع المباريات، أقدم لها اعتذاري لأني لم أستطع تحقيق حلمها بلقب الدوري.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد